أن تبيع دورتك مرة لا يعني أنك بنيت نظام بيع. قد تنجح في إطلاق، ثم تعود بعدها إلى نقطة الصفر: محتوى جديد، حملة جديدة، رسائل جديدة، وانتظار جديد.

هذا النموذج يستنزف المدرب

المشكلة تظهر عندما لا توجد علاقة واضحة بين ما تنشره وبين الخطوة التي تلي الاهتمام. يصبح كل إطلاق مشروعًا منفصلًا، بدل أن تكون هناك رحلة يستطيع العميل المرور بها في الوقت المناسب.

الحل يبدأ من هندسة الرحلة

حدّد أولًا المشكلة التي تجذب العميل، ثم نقطة التحويل التي تجعله يفهم الفجوة، ثم العرض الذي يمثل الحل الطبيعي لهذه الفجوة. بعد ذلك حدّد ماذا يحدث لمن اشترى: كيف يطبق، ومتى يصبح من المنطقي أن ينتقل إلى استشارة أو خدمة أعمق.

هذه ليست مسألة «نشر أكثر». إنها مسألة تصميم انتقالات واضحة.

اكتشف الفجوات بنفسك

في الويبينار المجاني أشرح لك كيف تنظر إلى رحلة العميل وتحدد أماكن التسرب قبل أن تنفق مزيدًا من الوقت والمال.

سجل في الويبينار مجانًا

الخلاصة

الهدف ليس أن تطلق الدورة مرات أكثر؛ الهدف أن تبني مسارًا يجعل شراء الدورة خطوة منطقية داخل رحلة العميل.


شارك المقال